Uncategorized

وزير الخزانة الأمريكي السابق: العملات المشفرة قد تصبح “الذهب الرقمي”

قال وزير الخزانة الأمريكي السابق لورانس سمرز، إن “العملات المشفرة يمكن أن تظل سمة من سمات الأسواق العالمية وماعملتها كـ “الذهب الرقمي”، حتى في حال تهميش أهميتها في الاقتصاديات العالمية”.

 

وأشار سمرز -خلال مقابلة مع برنامج وول ستريت وويك على شبكة “بلومبيرج” الإخبارية- خلال حديثه حول تراجع عملة البيتكوين، إلى أن العملات المشفرة تقدم بديلاً للذهب لأولئك الذين يبحثون عن أصل “منفصل وبصرف النظر عن الأعمال اليومية للحكومات”، حسبما ذكرت صحيفة “إيكونوميك تايمز“.

 

كما نوه سمرز إلى أن الذهب لطالما يتم اعتباره من الأصول الممكن الاعتماد عليها لقيمتها الثابتة بشكل كبير منذ فترة طويلة طويلة”، بيد أن العملات المشفرة لديها فرصة الآن لتصبح نموذجًا متفقًا عليه بين الأشخاص الذين يبحثون عن أصول أمنة يحتفظون بالثروات فيها.

وتابع وزير الخزانة الأمريكي السابق، أعتقد أن العملة المشفرة موجودة لتبقى، وربما لتبقى كنوع من “الذهب الرقمي.”

 

وسجلت بيتكوين وإيثيريوم الأربعاء الماضي أكبر هبوط ليوم واحد منذ مارس من العام الماضي، وهو ما تسبب في خسائر للقيمة السوقية لقطاع العملات المشفرة بكامله تقترب من تريليون دولار.

وانخفضت أسعار بيتكوين بنسبة تصل إلى 20% إلى 33550 دولارا أول أمس الخميس، قبل أن ترتفع إلى 37500 دولار أمس السبت.

 

وبهذا الصدد، قال سامرز “حتى لو فقدت العملات المشفرة ثلث قيمتها، سيكون ذلك لرتفاعًا كبيرًا عن المستويات السابقة، وهذا يعني أن هناك “احتمال كبير بأن تكون العملات المشفرة جزءًا من النظام المالي العالمي لفترة طويلة قادمة “.

 

وبحسب التقرير، فإن مقارنة البيتكوين بالذهب يعد أمرًا شائعًا في مجتمع العملات المشفرة، ويأتي ذلك في ظل وجود تقديرات مختلفة حول ما إذا كانت القيم السوقية الإجمالية بين العملة المشفرة الأشهر وبين الذهب الأصفر قد تتساوى ومدى سرعة ذلك.

 

من جانبه قال ياسين المنجرة، محلل العملات المشفرة في شركة Ark Invest المتخصصة في إدارة الاستثمار وتتخذ من نيويورك مقرا لها، في وقت سابق من هذا الشهر، إنه في حال افتراض أن الذهب له سقف سوقي يبلغ حوالي 10 تريليون دولار ، “فليس واردًا أن تصل عملة البيتكوين إلى أن تعادل الذهب في السنوات الخمس المقبلة، لافتا إلى أن قيمة البيتكوين السوقية تبلغ حوالي 700 مليار دولار، وقد يعني ذلك ارتفاع أسعارها بحوالي 14 ضعفًا أو أكثر لكي تعادل الذهب الأصفر.

 

بيد أن سمرز قال إن “العملات المشفرة لا تهم الاقتصاد الكلي، ومن غير المرجح أن يتم الإعتماد عليها بشكل كامل في عمليات المدفوعات المختلفة.

 

وأشار الوزير الأمريكي السابق، والعضو الحالي في مجلس إدارة شركة “سكوير” Square Inc إلى أن مبيعات الشركة تضاعفت في الربع الأول من العام الجاري أكثر من ثلاثة أضعاف، مدفوعة بارتفاع دفع قيمة المشتريات بواسطة البيتكوين من خلال تطبيق سكوير كاش التابع للشركة.

 

كما قال سامرز إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسير في “الاتجاه الصحيح” من خلال مطالبة الشركات بدفع المزيد من الضرائب على تحويلات العملات المشفرة.

 

وقال إن صانعي السياسة في الماضي لم يكونوا مذنبين باتباع “الكثير من قوانين مكافحة الاحتكار” على الرغم من أنه حذر من أنه سيكون من “الخطأ الفادح” ملاحقة الشركات لمجرد زيادة حصتها في السوق والأرباح.

وفي سياق متصل، ربط الاقتصادي الأمريكي البارز بول كروغمان، بين العملات المشفرة بالذهب. ورأى أن بعض العملات المشفرة ستكون قادرة على التنافس مع المعدن الأصفر.

 

ورغم تشكيك كروغمان في قيمة العملات المشفرة كوسيلة للتبادل أو القوة الشرائية المستقرة ، لكنه قال إن بعض أشكالها قد تستمر في الوجود كبديل للذهب.

 

علاوة على ذلك، توقع الحائز على جائزة نوبل أن الحكومة الأمريكية قد تتخذ إجراءات صارمة ضد سوق التشفير. تمامًا مثلما قامت بقمع الذهب في ثلاثينيات القرن الماضي.

 

جدير بالذكر أن لورانس هنري سامرز ‏ هو اقتصادي أميركي كان نائب رئيس اقتصاديات التنمية وكبير الاقتصاديين في البنك الدولي، وكان من كبار موظفي وزارة الخزانة في إدارة بيل كلينتون، وأصبح وزير الخزانة بين عامي 1999-2001، والمدير السابق للمجلس الاقتصادي الوطني في إدارة باراك أوباما.

 

اقرأ ايضا:

مسؤول ببنك “جولدمان ساكس” يتوقع مستقبل العملات المشفرة

سي إن إن: في أسبوع واحد.. العملات المشفرة تخسر تريليون دولار

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button