أخبار البيتكوينتحليلات

شبكة أمريكية: لهذه الأسباب تنخفض ​​أسعار البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى

تساءلت شبكة “سي بي إس” نيوز الأمريكية، الخميس، عن الأسباب وراء سلسلة الخسائر التي عصفت بسوق العملات المشفرة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

ورصدت الشبكة في سياق تقرير على موقعها الإلكتروني بعنوان “لماذا تنخفض ​​أسعار البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى ؟”، انخفاض سعر العملة المشفرة الأشهر البيتكوين بنسبة 29 بالمئة في تعاملات أمس الأربعاء.

 

ورأت أن هذا الإنخفاض يأتي في أعقاب تحذير رابطة البنوك الصينية البنوك والمؤسسات المالية الأعضاء بها، من المخاطر المرتبطة بالعملات الرقمية، وذلك في ظل موجة من التراجع الحاد في أسعار معظم العملات الرقمية الأخرى.

 

كان الإنخفاض صادما في قيمة البيتكوين، فقدت العملة حوالي 40 بالمئة من قيمتها التي كانت عليها في 13 أبريل عندما وصلت إلى أكثر من 64 ألف دولار للعملة الواحدة.

 

سبق نزيف يوم الأربعاء، قرار عملاق السيارات الكهربائية “تسلا” بعدم قبول البيتكوين كوسيلة لدفع ثمن السيارات بعد الآن.

 

يأتي ذلك بالإضافة للمخاوف التي أثيرت بشأن تشديد الرقابة على العملات المشفرة، والتي تعد من العوامل الرئيسية في انخفاض الأسعار.

 

إلا أنه على الرغم من هذا التراجع، إلا أن سعر البيتكوين ارتفع بنحو 31 بالمئة خلال عام 2021، وما يقرب من 300 بالمئة عن العام الماضي.

 

الأسباب الرئيسية وراء الإنخفاض:

 

أمس الأربعاء، جاء في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لرابطة المؤسسات المصرفية الصينية، أن المؤسسات المالية يجب أن “تمتنع بحزم” عن تقديم الخدمات باستخدام العملات المشفرة بسبب تقلباتها.

 

وبعد بيان الرابطة بساعات قليلة انخفضت فعليا كل العملات المشفرة تقريبا. 

 

فقد تراجعت عملة البيتكوين إلى 30202 دولارًا قبل أن تتعافى في وقت سابق من اليوم إلى 38.038 دولارًا ، بانخفاض 12 بالمئة، وفقًا لموقع “كوين ديسك”.

 

 بينما خسرت معظم العملات المشفرة ما بين 7 بالمئة و 22 بالمئة من قيمتها وانخفضت أسهم “كوين بيس” بنسبة 5.4 بالمئة.

 

بحسب التقرير،  يمكن أن تتغير قيمة البيتكوين بآلاف الدولارات في فترة زمنية قصيرة.

 

 في آخر يوم تداول لعام 2020، أغلقت بورصة العملات المشفرة على سعر يناهز الـ30 ألف دولار.

 

لكن في منتصف أبريل الماضي، تضاعف سعر العملة ليصل إلى 65 ألف دولار. 

 وما لبث أن أخذ سعر البيتكوين وعدد من العملات المشفرة في الانخفاض مرة أخرى. 

 

كيف تعمل البيتكوين:

البيتكوين هي عملة رقمية غير مرتبطة ببنك أو حكومة، وتمكن المستثمرين من إنفاق الأموال دون الكشف عن هويتهم.

 

 ويتم إنشاء العملات من قبل المستخدمين الذين “ينقبون” عنها عن طريق عملية “التعدين” وحل مسائل حسابية فائقة التعقيد بأجهزة كومبيوتر مخصصة.

 

 يحصل الـ”منقبون” على عملات البيتكوين في المقابل. كما يمكنهم أيضًا شراء العملات وبيعها في البورصات بالدولار الأمريكي والعملات الأخرى. 

 

تقبل بعض الشركات البيتكوين كوسيلة للدفع، كما تتيح عدد من المؤسسات المالية ادراج العملة المشفرة في محافظ عملائها، إلا أنه على الرغم من ذلك فإن حالة القبول العام السائدة لا تزال محدودة.

 

البتكوين في الأساس مجموعة من رموز الكمبيوتر يتم توقيعها رقميًا في كل مرة ينتقلون فيها من مالك إلى آخر. 

 

ويمكن إجراء المعاملات بالبيتكوين بشكل مجهول، مما يجعل العملة شائعة لدى الليبراليين وكذلك المتحمسين للتكنولوجيا والمضاربين وأيضا المجرمين!

 

يجب على المستثمرين تخزين عملات البيتكوين في محفظة رقمية، إما عبر الإنترنت من خلال منصات التبادل مثل “كوين بيس”، أو دون اتصال بالإنترنت على محرك أقراص باستخدام برنامج متخصص. 

 

وفقًا لـ “كوين بيس”  هناك حوالي 18.7 مليون بيتكوين تم تداولها، علما بإن الحد الأقصى من العملة المشفرة الأشهر في العالم هو 21 مليون عملة فقط لاغير.

 

 السبب في ذلك “الحد الأقصى” من العملة غير واضح.

 

هل يلعب إيلون ماسك دورا في الإنخفاض ؟ 

يلعب إيلون ماسك دورا كبيرا في سلسلة التقلبات التي شهدها سوق العملات المشفرة خلال الفترة الماضية.

 

 أعلن ماسك في فبراير الماضي، أن شركة “تسلا” قد استثمرت 1.5 مليار دولار في عملة البيتكوين. 

 

وفي مارس، أعلنت شركة السيارات الكهربائية بدء قبول البيتكوين كوسيلة للدفع.

 

 ساهمت هذه الإجراءات في زيادة سعر البيتكوين، كما عمل ماسك أيضا على الترويج لعملة الـ”دوجكوين”، والتي ارتفعت قيمتها أيضًا بسبب تصريحاته الداعمة لها.

 

وعلى الرغم من ذلك، انقلب ماسك على البيتكوين وغير مساره الداعم لها خلال وقت قصير.

 

 فقد أعلن الرئيس التنفيذي لـ”تسلا” الأسبوع الماضي أن الشركة ستتوقف عن قبول البيتكوين كوسيلة للدفع بسبب الضرر البيئي المحتمل الذي يمكن أن ينجم عن تعدين العملة المشفرة.

 

 أدى هذا التصريح من قبل ماسك إلى انخفاض عملة البيتكوين إلى ما دون 50 ألف دولار، وبدء موجة التراجع الكبير في معظم العملات المشفرة الأخرى.

 

وفي هذا الوقت، رفض عدد من محبي البيتكوين منطق الأب الروحي للـ”دوجي” أو كما أطلق على نفسه في تغريدة داعمة من جانبه لعملة الدوجكوين.

 

 وردا على ماسك، قال زميله الملياردير مارك كوبان إن “تعدين الذهب يضر بالبيئة أكثر من تعدين البيتكوين”.

 

كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة “ميونخ” التقنية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 2019 أن شبكة البيتكوين تولد كمية من ثاني أكسيد الكربون مماثلة لمدينة غربية كبيرة أو دولة نامية بأكملها مثل سريلانكا على سبيل المثال.

 

 بيد أن دراسة أخرى أجرتها جامعة كامبريدج العام الماضي قدرت أن 39 بالمائة في المتوسط ​​من تعدين العملات المشفرة “لإثبات العمل” كان مدعومًا بالطاقة المتجددة، والطاقة الكهرومائية في المقام الأول.

 

هل تستمر الشركات في قبول البيتكوين؟

 

تعد شركة الدفع الرقمي “سكوير” ورئيسها التنفيذي جاك دورسي، الذي يشغل أيضا الرئيس التنفيذي لـ”تويتر”، من أشد المؤيدين لبيتكوين. 

 

كما يقبل موقع “أوفر ستوك دوت كوم” Overstock.com أيضًا التعامل بالبيتكوين. 

 

 وفي فبراير الماضي، أعلن “بنك أوف نيويورك”، أقدم بنك في الولايات المتحدة، إنه سيشمل العملات المشفرة في الخدمات التي يقدمها للعملاء.

 

 كما أعلنت عملاق المدفوعات المالية “ماستركارد” إنها ستبدأ في قبول “عملات تشفير محددة” على شبكتها للمدفوعات.

 

وهكذا أصبحت البيتكوين شائعة بدرجة كافية لدرجة أن أكثر من 300 ألف معاملة يتم إجراءها عادةً في اليوم الواحد بواسطة العملة المشفرة حول العالم​​، وفقًا لموقع “بلوكتشين إينفو”.

 

 ومع ذلك، فإن شعبية العملات المشفرة لاتزال منخفضة مقارنة بالنقد وبطاقات الائتمان.

اقرأ أيضا:

“دوجكوين” ترتفع بعد تغريدة جديدة لإيلون ماسك

اترك رد

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button